أبي الخير الإشبيلي
454
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف
للّه . وكان الذي أدل بي على ذلك وحداني اليه اني ألفيت بخط أبي بكر بن أبي خيثمة رحمه اللّه : قد أجزت لأبي زكرياء يحيى بن أبي سلمة ان يروي عني ما أحب من كتاب التاريخ الذي سمعه مني أبو محمد قاسم بن الأصبغ ومحمد بن عبد الأعلى كما سمعاه مني ، واذنت له في ذلك ، له ولمن أحب من أصحابه ؛ فان أحب أن تكون الإجازة لاحد بعد هذا فانا أجزت له ذلك بكتابي هذا . وكتب احمد ابن أبي خيثمة بيده في شوال من سنة 276 : وما حدثنا به القاضي العدل الحافظ أبو علي الحسين بن محمد الصدفي شيخنا رضي اللّه عنه ، إجازة ، وحدثنا به عنه جماعة من ثقات أصحابه ، قال لي أبو الحسين بن الطلاء الشلبي منهم : وجدت في اخر فهرسة أبي الفضل بن خيرون البغداذي أصل شيخنا أبي علي بخط أبي الفضل بن خيرون : سمع مني هذا الكتاب الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد اللّه الأنصاري ، بقراءة الشيخ أبي علي الحسين بن محمد الصدفي ، وقد أجزت لهم جميع ذلك مع سائر ما سمعته من جميع الشيوخ وما أجيز لي من جميع العلوم على اختلافها ، وقد أجزت لجميع بني هود ولمن أحب الرواية عني من غيرهم من جميع المسلمين أهل السنة ممن هو موجود في هذه السنة ، وللمقري أبي جعفر عبد الوهاب بن محمد الأنصاري كذلك ، ان يقولوا كيف شاءوا ، من : اخبارنا « 1 » إجازة أو أجاز لنا . وكتب أحمد بن الحسن بن خيرون بن إبراهيم ، في شهر رمضان من سنة 486 : وخرج ( أبو الوليد محمد بن رشد ) متوجها إلى العدوة يوم الثلاثاء التالي لهذا اليوم ، وتوفي رحمه اللّه بعد انصرافه من العدوة إلى قرطبة ، وكانت وفاته أول ليلة الأحد وهي ليلة احدى وعشرين من ذي القعدة سنة 520 ، ودفن اثر صلاة العصر من يوم الأحد
--> ( 1 ) - كذا في طبعة كوديرا ، ولعلها « أخبرنا » . - المشرف .